رئيسيشؤون دولية

39 دولة تطالب بوقف انتهاكات الصين ضد الإيغور.. ليس بينها دولة عربية أو مسلمة

طالبت 39 دولة بوقف الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الصين ضد الإيغور المسلمين في إقليم شينغيانغ، وليس من بينها دولة عربية أو مسلمة.

وعبرت الدول المشاركة في بيان لها عن قلقها من وضع حقوق الإنسان في الإقليم الذي يضم أغلبية مسلمة، والتطورات في هونغ كونغ.

وقال سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هيوسغين إن هذا البيان مؤشر على تنامي القلق العالمي إزاء سياسة الصين ضد الإيغور المسلمين.

وأضاف هيوسغين “نطالب الصين بإغلاق معسكرات الاحتجاز، ووقف هدم المساجد والمواقع الدينية، وإنهاء العمالة القسرية والإجبار على الحد من الإنجاب“.

وأكدت الأمم المتحدة من خلال البيان على السماح بشكل فوري للمفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بزيارة إقليم شينغيانغ.

وأوضحت أن هناك ضرورة لتفقد باشيليت لمراكز الاحتجاز في الإقليم للتدقيق في التقارير المتعلقة بالانتهاكات ضد الإيغور والأقليات الأخرى.

ودعا البيان الصين إلى السماح بوصول فوري وغير مقيد للمراقبين المستقلين بمن فيهم المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمكلفين بالإجراءات ذات الصلة”.

وأوضح السفير الألماني أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة طالبوا في أكثر من مناسبة السلطات الصينية باستقبال باشيليت في الإقليم.

وقال: “نريد تمكين المفوضة السامية من الذهاب إلى شينغيانغ، وزيارة الأماكن التي تختارها، لكن الصين لم تسمح بذلك.

مليون محتجز

وجاء في البيان أن هناك تقارير موثوقة باحتجاز نحو مليون شخص تعسفياً في مراكز الاحتجاز في الإقليم تحت مسمى مخيمات “إعادة التعليم السياسي”.

وذكر أن عدداً متزايداً من التقارير تتعلق بحدوث انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، وفرض قيود مشددة على حرية الدين أو المعتقد.

وكذلك تم رصد إجراءات قاسية على حرية الحركة والتجمع والتعبير عن الرأي، إضافة إلى القيود المفروضة على ثقافة الإيغور.

وشدد على ضرورة “العمل بسرعة لتطبيق توصيات لجنة القضاء على التمييز العنصري بشنغيانغ.

بما فيها وقف الاعتقال التعسفي للإيغور، وغيرهم من الأقليات.

ودعت الدول الموقعة إلى احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية، وطالبوا الصين باحترام الحكم الذاتي والحقوق والحريات.

إضافة إلى استقلالية القضاء في هونغ كونغ.

وأكد البيان على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، ونقـل دعوة الدول الموقعة إلى الصين لإعادة النظر في نهجها.

وأشار إلى رسالة صدرت عن 50 مسؤولاً من المكلفين بالإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة.

وأعرب الخبراء في رسالتهم عن قلقهم الشديد في ما يخص حقوق الأقليات الدينية والأقليات العرقية، وبشكل خاص في تشنجيانغ والتبت.

والدول التي أصدرت البيان هي: ألبانيا، أستراليا، النمسا، بلجيكا، البوسنة والهرسك، بلغاريا، كندا، كرواتيا، الدنمارك، أستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا.

إضافة إلى هايتي، هندوراس، أيسلندا، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليختنشتاين، ليثوانيا، لوكسمبورغ، جمهورية جزر المارشال، موناكو، ناورو.

وكذلك هولندا، نيوزيلندا، شمال مقدونيا، النرويج، بالاو، بولندا، سلوفاكيا، سلوفينيا، أسبانيا، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً:

أكثر من 300 منظمة تطالب بوقف انتهاكات الصين ضد الإيغور المسلمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى