الخليج العربيرئيسي

4 أوضاع ستعود لطبيعتها مع توقيع المصالحة الخليجية .. ما هي؟

مع توقيع المصالحة الخليجية ؛ فإن أربعة ملفات ستعود كما كانت قبل الأزمة، كعبور المسافرين من الحدود ولم شمل الأسر والتجارة البينية.

وكانت تلك الملفات معطلة منذ نحو أربع سنوات، إلا أنها من المقرر أن تعود مع توقيع المصالحة الخليجية في السعودية قبل أيام.

ومع المصالحة الخليجية عادت الخطوط الجوية القطرية التحليق من الجديد في الأجواء السعودية، والمصرية.

وذلك بعد السنوات الأربع من الأزمة وحرمانها من استخدام تلك الأجواء.

1-    فتح الأجواء والمعابر بين قطر والدول الثلاثة

وينتظر أن تعود الخطوط القطرية للتحليق أيضاء في أجواء الإمارات والبحرين.

وذلك وفقاً لاتفاق المصالحة الخليجية، كما أعلنت الإمارات أنها ستفتح جميع المنافذ الحدودية مع قطر يوم السبت (9 يناير).

وتشمل المنافذ البرية والبحرية والجوية، بأن حركة التجارة والتنقّل بين قطر ودول الأزمة الخليجية ستعود خلال أسبوع من التوقيع على اتفاق المصالحة.

2 – خط الدوحة – القاهرة

وكشفت وسائل إعلام عربية بأن مصر ستفتح المجال الجوي للطائرات القطرية على غرار السعودية.

وأن مصر لا تمانع من إعادة تشغيل خطوط الطيران مع قطر والقرار محل الدراسة.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية عن وسائل إعلام سعودية إن القاهرة وافقت مبدئيا على عودة الطيران مع الدوحة.

إلا أن هذه المعلومات مازالت تقارير صحفية لم تؤكدها مصادر رسمية في القاهرة أو الدوحة إلى الآن.

بينما يرى كثير من المراقبين بأن الأيام القادمة ربما تشهد فعلياً فتح الأجواء أمام طائرات البلدين الأمر الذي سيسهل على المسافرين مشقة محطات الوقوف (الترانزيت) وتخفيض تكلفة السفر على الجميع.

3- العائلات تنتظر

ولعل من أهم الملفات التي تنتظرها العديد من العائلات في دولة قطر وجيرانها الثلاث، هو لم شمل العائلات مع إعلان عودة العلاقات الخليجية ، خاصة مع سهولة السفر وفتح الحدود.

وباشرت الجهات الحكومية السعودية، (الخميس 7 يناير) العمل في منفذ سلوى الحدودي مع قطر، حيب بلغت نسبة التشغيل 90%

موظفو الحدود

وبدأ موظفو الجوازات والجمارك والصحة في المنفذ ممارسة أعمالهم في المنفذ الذي كان مغلقاً منذ 5 يونيو 2017، بسبب الأزمة الخليجية، تمهيداً لدخول العائلات، وسكان البلدين.

4- عودة الطلاب

اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، بدورها، اعتبرت المصالحة الخليجية بأنها “خطوة أساسية في الاتجاه الصحيح.

وذلك نحو حل الأزمة الخليجية، والرفع الكلي للتدابير الناجمة عنها”.

وخلال بيان لها، الخميس 7 يناير، ذكّرت اللجنة القطرية كافة الأطراف بمسؤولياتهم.

وذلك نحو معالجة الآثار المترتبة عن القيود التي فرضتها الأزمة، وبخاصة في مجال حقوق الأفراد والجماعات.

مما يساهم في دعم تطلعات الشعوب الخليجية نحو الاستقرار والسلم واحترام حقوق الإنسان”.

وعليه من المفترض عودة الطلبة القطريين الذين حرموا من إكمال دراستهم في جامعات دول الخليج الثلاث إلى مقاعدهم الدراسية، وإكمال ما فاتهم بسبب سنوات الأزمة.

شاهد أيضًا: بالصور| الحدود القطرية السعودية تتهيأ لاستقبال عابريها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى