رئيسيشؤون دولية

820 مليون جائع في العالم بنهاية العام

قال تقرير صادر عن مؤسسة الأمم المتحدة إن عدد الجوعى في دول العالم قد يبلغ بنهاية السنة الجارية 2020 أكثر من 820 مليون نسمة.

وأوضح التقرير الصادر عن الأمم المتحدة أن عدد أولئك الجوعى في العالم سيزيد 130 مليوناً عن العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكان ذلك الرقم بلغ 690 مليوناً في العام الماضي.

وذكر التقرير الذي شاركت في إعداده منظمة الصحة العالمية ومنظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” أن العدد الأكبر ممن يعانون الجوع في آسيا ويتزايدون في أفريقيا.

كانت منظمة أوكسفام الخيرية في بريطانيا قالت إن وباء كورونا يضاعف الأزمات الغذائية والجوع في المناطق المعرفة ببؤر الجوع في العالم .

وأوضح تقرير للمنظمة البريطانية أن ثلاث دول في العالم العربي قد يلحقها الجوع بسبب الفيروس وهي: اليمن وسوريا والسودان.

وقالت في تقرير أصدرته تحت عنوان “كوفيد -19 يؤجج الجوع في عالم جائع” إن عدد الوفيات من الجوع المرتبط بالوباء قد يبلغ بنهاية العام قرابة 12 ألفًا يوميًا.

وأورد التقرير بيانات تضم 10 مناطق من بؤر الجوع الشديد في العالم من بينها ثلاث دول عربية.

والمناطق هي: اليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وفنزويلا والساحل غربي الصحراء وإثيوبيا وجنوب السودان وسوريا والسودان وهاييتي.

وقال التقرير إن الجائحة قد تكون القشة التي تقصم ظهر البعير بالنسبة لملايين البشر الذين يعانون من آثار الصراعات.

بالإضافة إلى التغير المناخي، واللامساواة، والنظام الغذائي المتدهور، مما تسبب بإفقار الملايين من منتجي الغذاء والعمال فقرًا مدقعًا.

وأوضح التقرير أن البطء الكبير بعجلة اقتصاد العالم إلى جانب التشديد بحركة التنقل عالميًا قد أسفرت عن خسارة بفرص العمل والجوع خلال أشهر.

الملايين بلا معونة

وتركت تلك الأزمة الملايين بدون دخل أو معونة وبطالة بلا قدرة على شراء ما يقيم صلبهم.

إقرأ أيضًا: تقرير: الجوع يتهدد 3 دول عربية

ونقل التقرير عن منظمة العمل الدولية تقديرها أن عدد الوظائف التي فقدت بسبب الجائحة بلغ 305 ملايين وظيفة.

وأشار إلى أن الفقر قد يلحق بنصف مليار نسمة في العالم، وأن أشد المتضررين النساء والأطفال.

ويقول إن 8 من أكبر شركات الطعام والشراب في العالم قد دفعت لمساهميها أكثر من 18 مليار $ منذ يناير.

بينما كان الوباء يستشري في العالم .

وأضاف التقرير أن هذا المبلغ يساوي 10 أضعاف ما طلبته الأمم المتحدة.

وذلك في التماس يتعلق بمواجهة كورونا من تبرعات لدرء خطر الجوع عن العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى