إصابة ترامب وزوجته بفيروس كورونا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر من يوم الجمعة إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المتسجد.
وكتب ترامب على صفحته بموقع “تويتر” إن الفحوصات التي أُجريت له هذه الليلة أثبتت إصابته وزوجته بالفيروس.
وأكد ترامب أنه سيدخل الحجر الصحي لبدء عملية التعافي من كورونا على الفور.
وأضاف “سنتجاوز هذا معًا (هو وزوجته)”.
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فيروس كورونا اسم “الفيروس الصيني”، وهو ما يُثير غضب بكيّن.
وألمح الرئيس ترامب إلى أن كورونا أُنشأ في مختبرات تابعة للمخابرات الصينية بهدف ضرب الاقتصاد الأمريكي.
ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى نحو 7.3 مليون شخص، توفي منهم ما يزيد عن 207 آلاف شخص، معظمهم من المسنين.
ومؤخرًا، قال ترامب إنه يضغط على شركات الأدوية الأمريكية بشكل كبير ليتم التوصل إلى لقاح ضد الفيروس قبل موعد الانتخابات.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الأمريكية في مطلع شهر تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.
في مقابل ذلك، تفضل شركات الأدوية الأمريكية التروي في الإعلان عن اكتشاف لقاح للفيروس.
ولا تريد الشركات الأمريكية، وفق وسائل إعلام دولية، خسارة ثقة الأمريكيين بإعلان زائف عن التوصل إلى لقاح.
ووافق ترامب في وقت سابق على حقن المصابين بفيروس كورونا ببلازما الأشخاص المتعافية من الفيروس، وهو ما من شأنه تحفيز الجسم على المقاومة.
ورأى ترامب أن هذه الطرية في العلاج “حققت نجاحًا كبيرًا”.
وطلبت الإدارة الأمريكية حُكام الولايات جميعًا بالاستعداد لتوزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا قبل موعد الانتخابات بيومين فقط.
وحذّر بعض السياسيين والعلماء والمختصين من تحويل فيروس كورونا إلى قضية سياسية في ظل موعد الانتخابات الأمريكية.
وقالت كامالا هاريس وهي مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، إن الإعلان الذي أصدره ترامب بشأن التوصل لعلاج ضد كورونا لن يكون كافياً لكي نثق بفاعليته.
وأكدت أنها لا تثق في ترامب، مشددة على ضرورة الإعلان عن التوصل للقاح لفيروس كورونا من جهة موثق فيها، ومتخصصة، وليس من الرئيس الأمريكي.
اقرأ المزيد/ ترامب.. و الوصول إلى لقاح ضد كورونا قبل موعد الانتخابات















