السعودية تلغي المداخل المنفصلة للجنسين في المطاعم

قالت السلطات يوم الأحد إن المطاعم في المملكة العربية السعودية لن تحتاج بعد الآن إلى الحفاظ على مداخل منفصلة للجنسين، مما يزيد من تآكل بعض القواعد الاجتماعية الأكثر صرامة في العالم.

وفي السابق، كانت المملكة العربية السعودية تطلب من جميع المطاعم أن يكون لها مدخل واحد للعائلات والنساء، وآخر للرجال بمفردهم.

وأعلنت وزارة البلديات والشؤون الريفية على موقع تويتر أنه لن يكون إلزاميًا بعد الآن.

ويُمنع الرجال والنساء غير المرتبطين على مدار عقود من الاختلاط في الأماكن العامة وفقًا لقواعد اجتماعية صارمة.

لكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قيّد المؤسسة الدينية، واعتقل المعارضين.

وخففت العزلة بهدوء خلال العام الماضي، حيث توقفت المطاعم والمقاهي ومراكز المؤتمرات وقاعات الحفلات الموسيقية عن تطبيق القانون السابق بصرامة.

ولم يحدد متحدث باسم الوزارة اتصلت به رويترز ما إذا كانت مناطق الجلوس المنفصلة داخل المطاعم ستزال.

وقال إن القواعد الجديدة ليست إلزامية، مما يعني أنه لا يزال بإمكان المطاعم الحفاظ على مداخل منفصلة إذا اختار أصحابها القيام بذلك.

ولم يكن هناك أي إعلان عن تغييرات في المؤسسات العامة الأخرى، مثل المدارس والمستشفيات، والتي من المرجح أن تظل منفصلة.

والمملكة العربية السعودية، واحدة من أكثر دول العالم التي تعاني من التمييز بين الجنسين، وخففت مؤخرًا نظام الوصاية الذي يتطلب من جميع النساء الحصول على موافقة أحد الأقرباء الذكور لاتخاذ قرارات مهمة، على الرغم من وجود بعض القيود الرئيسية.

ورافق الانفتاح الاجتماعي حملة قمع للمعارضة التي شهدت إلقاء القبض على العشرات من رجال الدين والمثقفين والناشطين، بمن فيهم النساء اللائي كن قد نظمن حملة من أجل بعض الحريات التي مُنحت مؤخراً.

كما أثارت مخاوف بشأن رد فعل محتمل من قبل المحافظين، رغم أنه لم يكن هناك رد فعل ملموس يذكر حتى الآن.

ولي العهد، 34 عامًا، هو وريث العرش السعودي وحاكم الأمر الواقع. وإذا تولى العرش فسيكون أول ملك سعودي من جيل جديد بعد الإخوة الستة الذين حكموا منذ عام 1953.

وعانت سمعة الأمير محمد في الغرب كمصلح جريء بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي المقيم في الولايات المتحدة، والذي قُتل على يد عملاء سعوديين العام الماضي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول.

 

جدل بعد تطبيق السّعودية “الضريبة الانتقائية” على المشروبات.. هدفها الصحة أم المال؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى