جدل بعد تطبيق السعودية “الضريبة الانتقائية” على المشروبات.. هدفها الصحة أم المال؟
فرضت المملكة العربية السعودية نظام “الضريبة الانتقائية” الذي قد يصل إلى 100٪ على بعض السلع، مما أعاد الجدل إلى الواجهة على وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة.
ووفقًا للهيئة العامة للزكاة والدخل في المملكة العربية السعودية، تم فرض ضريبة انتقائية على البضائع التي لها آثار سلبية على الصحة أو البيئة بمعدلات متفاوتة.
وتشمل الضريبة “أي منتج يضاف إليه سكر مصنّع أو مواد التحلية الأخرى، سواء كانت جاهزة للشرب أو المركزات أو المساحيق أو الهلام أو المستخلصات أو أي شكل يمكن تحويله إلى مشروب”.
وحددت الهيئة البضائع المحلاة التي لا تخضع لهذه الضريبة، بما في ذلك الحليب والبدائل والعصائر الطبيعية.
وعبّر الكثير من السعوديين عبر وسوم في موقع تويتر عن غضبهم وإزعاجهم لفرض “الضريبة الانتقائية” الجديدة، معتبرين أن الهدف منها المكاسب المادية وليس الحفاظ على الصحة.
وقال تهاني إن طلاب المدارس هم الأكثر تضرراً من الزيادة الضريبية مقابل عدم وجود بديل مفيد.
وقال هاني القبساني إنه يأمل أن يتم تخفيض أسعار العصائر الطازجة بدلاً من فرض الضرائب على العصائر المحلاة.
واعترض عيسى الزهراني على الضريبة الجديدة، متسائلاً: “إذا كانت هذه المشروبات ضارة بالصحة كما قلت، فلماذا لا يتم منعها وسحبها من الأسواق وإغلاق المصانع المنتجة؟”.
وسخر خالد من الضريبة، قائلاً إنه يخشى فرض ضرائب على الشوارع.
كما قال طارق قليبي إلى ن بعض الشركات رفعت أسعارها على الرغم من أن منتجاتها تحمل علامات “بدون إضافة سكر”.
ورداً على ذلك، قال الجبيري إن العصائر المحلاة ساهمت في انتشار العديد من الأمراض، بما في ذلك “السمنة والسكري وأمراض القلب”.
وقال علي القرني إن “سن الضريبة الانتقائية وإلزامها للمستهلك يساعد بشكل كبير على تغيير السلوك الاجتماعي والاقتصادي إلى محمود للحفاظ على الصحة وتقنين المصاريف، حتى ولو كانت صغيرة”.
وتسعى العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم إلى الحد من السمنة والمشروبات السكرية من خلال فرض ضريبة متعددة المستويات على المشروبات الغازية ودفع المنتجين لتغيير تركيبة منتجاتهم بطريقة تشجع على تقليل استهلاك السكر.















