الصومال تتهم بلدًا أجنبيًا بعملية تفجير شاحنة في مقديشو

أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطنية في الصومال عن أن بلدًا أجنبيًا- لم يتم تحديد هويته- كان وراء تفجير شاحنة في مقديشو ، وتسبب بعدد كبير من القتلى.

وقالت الوكالة على موقع تويتر: “أشار تقرير أولي تم تقديمه إلى الزعماء الوطنيين إلى أن مذبحة الشعب الصومالي في مقديشو في 28 ديسمبر 2019 تم التخطيط لها من قبل دولة أجنبية”.

وأضافت أنها ستتعاون مع “بعض وكالات الاستخبارات الدولية من أجل إكمال التحقيق المستمر”.

ويوم السبت، اصطدمت شاحنة محملة بالقنابل بنقطة تفتيش أمنية في مقديشو تاركة ما يقرب من 80 قتيلاً، من بينهم مواطنان تركيان، وحوالي 125 مصابًا.

وأعلنت جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة أمس مسؤوليتها عن تفجير شاحنة في مقديشو .

ورداً على ذلك، أرسلت تركيا طائرة تحمل الأدوية للجرحى. فيما أرسلت قطر أطباء وأربعة أطنان من الإمدادات الطبية إلى مقديشو.

وفي شهر مايو الماضي، أكدت مصادر في مقديشو اعتقال قوات الأمن الصومالية شبكة تجسس إماراتية في البلاد، وذلك بعد أيام من الكشف عن اعتقال شبكة تجسس للإمارات في عُمان.

ونقل حساب “الصومال بالعربية” على تويتر عن مسؤول في المخابرات الصومالية تأكديه “اعتقال شبكة تجسس إماراتية في الصومال”.

ويأتي الكشف عن اعتقال شبكة التجسس الإماراتية في الصومال، مع استمرار التوتر بين الحكومة الاتحادية وأبوظبي، على خلفية تدخلات الأخيرة في الشأن الصومالي.

ولا تزال الحكومة الاتحادية تعجز عن فرض سلطاتها على كامل الأراضي المتنازع على ملكيتها مع ما تسمى جمهورية أرض الصومال.

وتلك إقليم يتمتع بحكم ذاتي موسع، ويمارس سلطاته باستقلالية عن الحكومة الاتحادية دون التصريح برغبته في الانفصال.

وعقدت حكومة الإمارات اتفاقات ثنائية مباشرة مع ذلك الإقليم دون أخذ موافقة الحكومة الاتحادية بمقديشو.

ووقعت الإمارات عقد تشغيل ميناء بربرة مع حكومة إقليم أرض الصومال، وأقامت قاعدة عسكرية على أراضي الإقليم.

ولا يملك الإقليم شرعية عقد مثل هذه الاتفاقيات مع الدول الأخرى، وأُعلنت حكومته من جانب واحد، ولا يتعرف بها المجتمع الدولي.

وترى الحكومة الاتحادية أن أبوظبي تسعى لتفتيت الدولة الصومالية التي تواجه تحديات في السيطرة على كامل أراضيها بعد خروجه مثقلة بالأعباء من الحرب الأهلية.

 

مصادر: اعتقال شبكة تجسس إماراتية في الصومال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى