باحث كويتي يتهم الإمارات بعرقلة عودة الحكومة الشرعية إلى اليمن
اتهم الباحث الكويتي فايز النشوان دولة الإمارات العربية المتحدة بعرقلة عودة الحكومة الشرعية إلى اليمن ودعا إلى إزالتها أو مواجهتها سياسيًا.
وقال النشوان في تغريدةٍ له على موقع “تويتر”: لن تعود الحكومة اليمنية الى العاصمة المؤقتة “عدن” ما لم توافق الإمارات على ذلك وتقبل الحكومة بشروط أبوظبي وتجاري أوامرها وتسهل مطالبها وأهمها ميناء عدن وسقطرى أما الانتقالي فهو مجرد آلة تستخدمها الإمارات لفرض ما تريد وقت ما تريد وعلى من تريد بعد أن رُفضت فزاعة تقسيم اليمن “مصرياً”.
شاهد أيضًا: تحقيق BBC يكشف محاولة الإمارات توسيع نفوذها من خلال حرب اليمن
حيث استبعد الباحث الكويتي أن تعوج عودة الحكومة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن، ما لم تسمح الإمارات وتوافق الحكومة على شروط أبوظبي.
وقال رئيس مركز الرؤية للدراسات الاستراتيجية في تغريدات على “تويتر” إن أبوظبي باتت عائقًا أمام الشرعية ويستوجب إزالتها أو مواجهتها سياسيًا”.
وأضاف أن أبوظبي لا توافق على عودة الحكومة الشرعية؛ ما لم توافق على شروطها، وتجاري مطالبها، وتسهّل مطالبها وأولها ميناء عدن وجزيرة سقطرى.
وأوضح الباحث أن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات مجرد اداة تستغلها أبوظبي؛ لفرض ما تريد، وقت ما تريد، وعلى من تريد، بعد أن رُفضت فزاعة تقسيم اليمن “مصرياً”.
لن تعود الحكومة اليمنية الى العاصمة المؤقتة "عدن" ما لم توافق الإمارات على ذلك وتقبل الحكومة بشروط أبوظبي وتجاري أوامرها وتسهل مطالبها وأهمها ميناء عدن وسقطرى أما الإنتقالي فهو مجرد آلة تستخدمها الإمارات لفرض ماتريد وقت ماتريد وعلى من تريد بعد أن رُفضت فزاعة تقسيم اليمن "مصرياً" https://t.co/OJafw18mrN
— د. فايـز النـشوان 🇰🇼 (@DrAlnashwan) July 2, 2021
وأكد الباحث الكويتي أن الحكومة الشرعية في عدن تخوض في هذه الأوقات معركتين اثنتين؛ الأولى مع جماعة الحوثي والثانية مع جماعة الانتقالي المُتحركة من طرف أبوظبي في شبوة ومدن أخرى”.
وقال في سياق تغريداته أن تحركات الانتقالي الإماراتي، “يعني أن جزءاً من التحالف (في إشارة للإمارات أبوظبي) بات عائقاً يستوجب ازالته؛ إما باستيعابه من جديد، أو بمواجهته سياسياً”.
وأضاف: “أعمى بصيرة من لا يرى التخادم الحوثي – الانتقالي ضد الشرعية مشيرا إلى أنه “لما تختنق الأولى بجبهات القتال دعمتها الثانية بافتعال المشاكل لتشتيت الصفوف، وتحويل مسار المعارك من الشمال الى الجنوب، لإنقاذ صاحبتها”.
وأكد الأكاديمي الكويتي، “أن هذا التخادم يأتي لخدمة مشروع من يقف خلفهما في تقسيم اليمن لكنتونات ضعيفة”.
وجاءت تصريحات الخبير الكويتي، بعد إعلان وزارة الخارجية السعودية، والذي دعت فيه الحكومة والانتقالي للاستجابة العاجلة لما تم التوافق عليه، إثر اجتماع ممثليهم لبحث استكمال الدفع بتنفيذ اتفاق الرياض.
يذكر أن المجلس الانتقالي يسيطر الذي يتلقى دعمًا سياسيًا وعسكريًا من أبوظبي، على عاصمة البلاد المؤقتة عدن ومناطق جنوبية أخرى، أبرزها جزيرة سقطرى التي تسعى أبوظبي لضمها إليها.















