رئيس الجزائر يغادر إلى ألمانيا بعد أيام من دخوله الحجر الصحي

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون غادر الجزائر إلى ألمانيا لإجراء “فحوصات طبية معمقة”، بعد أيام من دخوله الحجر الصحي.
وكان الرئيس الجزائري دخل الحجر الصحي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وذلك إثر ثبوت إصابة عدد من كبار مستشاريه بفيروس كورونا.
وأشار الطاقم الطبي لرئاسة الجمهورية على رئيس الجزائر البالغ من العمر خمسة وسبعين عاماً بالدخول في حجر صحي طوعي لمدة خمسة أيام.
وسجلت إصابات بفيروس كورونا بين مسئولين كبار في رئاسة الجمهورية وفي رئاسة الحكومة قبل أيام.
وكان الرئيس تبون قال في حينه: “امتثالاً لنصيحة الطاقم الطبي لقد دخلت في حجر صحي طوعي إثر إصابة إطارات سامية برئاسة الجمهورية والحكومة في الجزائر بكورونا.”
وأضاف: “أطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي عن بعد إلى نهاية الحجر.”
وتابع تبون أن يدعو “المولى عز وجل أن يعافي جميع المصابين ويحفظ جزائرنا الحبيبة من كل بلاء.”
امتثالا لنصيحة الطاقم الطبي لقد دخلت في حجر صحي طوعي إثر إصابةإطارات سامية برئاسة الجمهورية والحكومة بكورونا. وأطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي عن بعد إلى نهاية الحجر، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يعافي جميع المصابين ويحفظ جزائرنا الحبيبة من كل بلاء.
— عبدالمجيد تبون – Abdelmadjid Tebboune (@TebbouneAmadjid) October 24, 2020
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أوضحت الرئاسة في بيان مقتصب أن الرئيس تبون أدخل إلى وحدة علاج متخصصة في مستشفى عسكري.
وقال البيان إن الرئيس تبون يخضع للعلاج في المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة في العاصمة الجزائر.
وأضاف أن حالته الصحية “مستقرة، ولا تستدعي أي قلق، بل إن السيد رئيس الجمهورية يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه”.
وأثارت تطورات حالة الرئيس ونقله بشكل متكرر، والحديث عن فحوصات ومن ثم “العلاج” واستقرار حالته تساؤلات إذا ما كان أصيب بفيروس كورونا.
ومع الدعوات التي تقاطرت على حساب الرئاسة وحساب الرئيس تبون بالسلامة، تساءل مغردون ومعلقون عن الحالة الصحية للرئيس وخاصة إثر مغادرته الجزائر.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استلم مقاليد الرئاسة في الجزائر إثر أول انتخابات بعد إزاحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وجرت الانتخابات الرئاسية أواخر العام الماضي، وواجه تبون جملة من القضايا والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعمل خلال الفترة الماضية على إعادة تشكيل النظام السياسي وتعديل الدستور، إضافة إلى اعتماد خطط اقتصادية وتنموية في مرحلة ما بعد بوتفليقة.















