شاهد| تقرير لـ BBC يكشف اضطهاد السعودية والإمارات ومصر مسلمي الإيغور
كشف تقرير لشبكة BBC الإخبارية عن قيام السلطات المصرية والإماراتية والسعودية بترحيل العشرات من مسلمي الإيغور إلى الصين.
وقالت الشبكة الإخبارية إن السلطات في الرياض عملت على ترحيل عشراتٍ من مسلمي الإيغور بالتعاون مع السلطات الصينية.
ولفتت الشبكة إلى أن الصين تتبنى حملةً لتشويه مسلمي الإيغور ، عدا عن احتجاز مئات الآلاف منهم في معسكرات اعتقال.
وفت تقريرBBC إلى أن السلطات السعودية جمعت عشراتٍ من الطلاب من مسلمي الإيغور وعمدت غلى ترحيلهم، فيما نقلتهم السلطات الصينية إلى تلك المعسكرات التي تقول عنها إنها “تأهيلية”.
وتنقل الشبكة عن أفراد من الإيغور أنهم تعرضوا لضغوطات لإجبارهم على العودة إلى الصين، حيث تم تهديد أفراد عائلاتهم في الصين بالتعرض للاعتقال حالما لم يعودوا من الخارج.
إلا أن السلطات الصينية تقول إن تلك المعلومات غير صحيحة، حيث زعمت السفارة الصينية في الرياض أن ذلك مجرد أخبارٍ ملفقة.
كما ادعت السفارة أنها “تحترم حقوق الأفراد وحقهم في الإقامة أينما رغبوا، وأنها لم تمار ضغوطًا على أيٍ من مواطنيها لإجبارهم على العودة إلى الصين.
ومن ضمن ما نفته السفارة، وجود معسكرات “تأهيلية” أقامتها لاستهداف مسلمي الإيغور.
ونقلت الشبكة الإخبارية البريطانية عن زوجة من المرحلين الإيغور أنهم هربوا مع العائلة بسبب الاضطهاد الذي تمارسه السلطات في الصين ضدهم في تركستان الشرقية.
وفي عام 2018 تاق زوجها ويدعى “عثمان” إلى الحج وزيارة مكة المكرمة ظنًا منه أنه لن يصبه مكروه هناك.
وقبل عودته بيومين من رحلة الحج اكتشف أنه ملاحق من قبل الشرطة السعودية، وتم اعتقاله وترحيله قسرا إلى الصين.
ويقول التقرير: “اكتشفنا حالات أكثر لمضطهدين مستهدفين، في السعودية ومصر والإمارات ودول أخرى. سمعنا قصصا لطلبة مستضعفين وحجيج اعتقلوا وتم تهجيرهم”.
ونقلت عن أحد الإيغور قوله إنه تم توثيق اعتقال 67 منهم في السعودية، و762 حالة في مصر.
شكر صيني للإمارات
وفي تموز/يوليو 2019 قدمت الصين الشكر للإمارات، بسبب ما قالت إنه “دعم” للحملة الأمنية التي نفذتها السلطات، في إقليم شينغيانغ.
وكانت السلطات المصرية قد نفذت في تموز/يوليو 2017 حملة اعتقالات طالت نحو 500 من الطلبة التركستانيين الذين يدرسون بالأزهر الشريف، أدت إلى موجة انتقادات حقوقية للإجراءات المصرية.
إقرأ أيضًا: صحيفة بريطانية: لِمَ تصمت الدول الإسلامية على عذابات الإيغور ؟















