قصف للتحالف السعودي يقتل مهاجرين أفارقة في اليمن

أصابت المدفعية التي أطلقتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية مجموعة مهاجرين صوماليين وإثيوبيين في مديرية منبة الحدودية في محافظة صعدة معقل الحوثيين، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 35 آخرين.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون صورًا أولية توثق مشاهد الهجوم على مهاجرين أفارقة في سوق الرقو في منبة.

وفي عام 2017، قصف التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قوارب تحمل النازحين من القرن الإفريقي قبالة ساحل اليمن، مما أسفر عن مقتل 45 شخصًا وإصابة، وفقًا لوسائل الإعلام الدولية في ذلك الوقت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن حوالي 90،000 من شرق إفريقيا، 90٪ منهم إثيوبيون وصلوا إلى اليمن مهاجرين منذ أبريل.

ومع ذلك، فإن المتجرين بالبشر يستخدمون البلاد بشكل متزايد كطريق لتهريب مهاجرين أفارقة إلى دول الخليج، وقد تعرض الكثير منهم للاعتداء الجنسي.

ووصل أكثر من 150،000 شخص إلى اليمن في عام 2018، بزيادة قدرها 50 في المائة عن العام السابق.

ويشهد اليمن أعمال عنف وفوضى منذ عام 2014، عندما اجتاح المتمردون الحوثيون معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وتصاعدت الأزمة في عام 2015 عندما شن تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات حملة جوية مدمرة تهدف إلى دحر المكاسب الإقليمية للحوثيين.

ومنذ ذلك الحين، يُعتقد أن أكثر من 100 ألف يمني بمن فيهم العديد من المدنيين، قتلوا، بينما يواجه 14 مليون آخرين خطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، للمساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

وقالت ممثلة اليونيسف في اليمن سارة بيسولو نيانتي إن ما لا يقل عن 12 مليون طفل في اليمن الذي مزقته الحرب يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وأضاف نيانتي “على الرغم من المكاسب التاريخية التي تحققت للأطفال منذ تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل لمدة 30 عامًا، لا يزال اليمن من بين أسوأ الدول للأطفال في العالم”.

وأكدت نيانتي أن “الصراع الوحشي المستمر والأزمة الاقتصادية اللاحقة تركت أنظمة الخدمات الاجتماعية الأساسية في جميع أنحاء البلاد على شفا الانهيار مع عواقب بعيدة المدى على الأطفال”.

وأضاف المسؤولة في اليونيسف “اليوم ، هناك أكثر من 12 مليون طفل تقريباً في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة”.

 

اليونيسف: 12 مليون طفل يمني بحاجة لمساعدة عاجلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى