كيم كارداشيان محطمة من المتنمرين مطلقين عليها لقب الحوت القاتل

تروى كيم كارداشيان، قصتها ممن يتنمرون عليها وينتقدونها بسبب ماحدث لجسدها ،وهذه ليست المرة الأولى التى تتعرض فيها للتنمر لنفس السبب.

فقد هوجمت بسبب زيادة وزنها نحو 27 كيلوجراماً خلال حملها الأول أيضاً،وأوضحت كارداشيان عبر صفحتها على “الإنستغرام” كيف يتم تشبيهها بحوت قاتل .

كل هذا التنمر تتعرض له كارداشيان خلال المراحل الأخيرة من حملها ،ففي عام 2013 تمت مقارنتها مع كيت زوجة الأمير وليام التي كانت حاملاً أيضاً في ذلك الوقت.

ما كتبته كيم

وقالت: كنت أبكي كل يوم بسبب ما حدث لجسدي وبشكل أساسي بسبب ضغوط المقارنة المستمرة مع ما يعتبره المجتمع الشكل الذي يجب أن يبدو عليه الشخص السليم.

وكذلك بسبب تشبيه وسائل الإعلام لي بالحوت شامو (في إشارة إلى الثدييات التي كانت تقدم عروضها في عالم البحار).

وأضافت كارداشيان التي تبلغ من العمر40 عاماً: “كنت أشعر بالخجل كل أسبوع بسبب قصص الغلاف التي جعلت عدم شعوري بالأمن مؤلماً جداً إلى حد عدم استطاعتي مغادرة المنزل لعدة أشهر بعد ذلك، لقد حطمني حقاً”.

وقالت أيضاً: “بالنظر إلى تجربتي الخاصة، أتذكر وقتًا شعرت فيه بهذه الطريقة، فعندما كنت حاملاً في نورث، كنت أعاني من تسمم الحمل، مما جعلني منتفخة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لقد اكتسبت 60 رطلاً وولدت قبل ميعادى بـ6 أسابيع، وكنت أبكي كل يوم بسبب ما يحدث لجسدى، وبشكل أساسى من ضغوط المقارنة المستمرة مع ما يجب أن أبدو عليه، وصفتنى وسائل الإعلام بالحوت”.

حياة كيم الخاصة

أنجبت كارداشيان ابنتها نورث في يونيو/حزيران 2013، وأنجبت ابنها سانت في 2015 ثم أصبح لها طفلان فيما بعد عن طريق أم بديلة بسبب مضاعفات صحية.

طلبت كارداشيان الشهر الماضي الطلاق من مغني الراب كاني وست بعد زواج استمر قرابة 7 سنوات .

وأضافت  “كنت أشعر بالخجل كل أسبوع بسبب قصص الغلاف التي جعلت عدم شعوري بالأمن مؤلما جدا إلى حد عدم استطاعتي مغادرة المنزل لعدة أشهر بعد ذلك. لقد حطمني حقا”.

وتقدمت كارداشيان الشهر الماضي بطلب للطلاق من مغني الراب كاني وست بعد زواج دام نحو سبع سنوات .

وتصف كيم حالتها بالتحطيم فبعد أن أنجبت ابنتها تكافح لتستطيع فقط مغادرة منزلها.

وتابعت: “إن النظر إلى جميع الصور الخاصة بي على الإنترنت وفي المجلات جعلني أشعر بالخوف.

وقالت أيضاً: “شعرت بالخزي من أغلفة المجلات، وكان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع مغادرة المنزل لعدة أشهر بعد ذلك، لقد حطمني الأمر حقًا”.

وأضافت: “لحسن الحظ، تمكنت من تحمل هذه المشاعر المحبطة والمحرجة وتحويلها إلى دافع لتوصلنى إلى ما أنا عليه اليوم، لكن القول بأن هذا لم يؤثر عليّ عقليًا سيكون كذبة.

كيم تتضامن مع بريتنى سبيرز

وكتبت كيم: “لقد شاهدت أخيرًا الفيلم الوثائقي عن بريتني سبيرز هذا الأسبوع وجعلني أشعر بالكثير من التعاطف معها”، وأضافت: “بغض النظر عن شكل حياة شخص ما، لا أحد يستحق أن يتم معاملته بمثل هذه القسوة أو الحكم عليه من أجل الترفيه”، وذلك وفقا لما نشرته صحيفة ميرور البريطانية.

شاهد أيضاً:كيم كارداشيان تطلب الطلاق من زوجها كانى ويست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى