ليبيا ترفض طلب الجامعة العربية تقليص علاقاتها مع تركيا
رفضت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا المدعومة دوليًا تقليص التمثيل الدبلوماسي ووقف التعاون مع تركيا، ردًا على قرارات جامعة الدول العربية بهذا الشأن.
ونشرت وزارة الشؤون الخارجية بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا بيانًا على موقعها الإلكتروني قالت فيه: “ليبيا ترفض خفض التمثيل الدبلوماسي ووقف التعاون مع الجمهورية التركية”.
وأضافت “جاء تأكيد الوزارة بعد صدور بيان لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب دعا فيه الدول العربية إلى عدم التعاون مع الحكومة التركية وتقليص التمثيل الدبلوماسي للدول العربية في تركيا”.
ويوم السبت، قاد أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط وزراء الخارجية العرب في انتقاد العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا باعتبارها “غزوًا لأرض دولة عربية وعدوانًا على سيادتها”.
كما أدان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، رئيس الجلسة الحالية لجامعة الدول العربية، هجوم تركيا على سوريا خلال اجتماع طارئ للهيئة، دعت إليه مصر.
وأثناء قراءته البيان الختامي للاجتماع، قال أبو الغيط إن الجامعة العربية ستدرس اتخاذ تدابير ضد تركيا في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وتشمل التعاون السياحي والعسكري.
كما دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى “اتخاذ التدابير اللازمة لوقف العدوان التركي و(من أجل) الانسحاب من الأراضي السورية على الفور”.
وقال حسام زكي مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية إن “قطر والصومال لديهما تحفظات على قرار الجامعة العربية”.
أما تركيا فرفضت بيان الجامعة العربية، قائلة إنه تحريف لعملياتها العسكرية.
وشنت تركيا هجومها العسكري يوم الأربعاء بمشاركة “الجيش الوطني السوري”، وتعهدت بتطهير المنطقة من العناصر “الإرهابية” وإنشاء ما يسمى “منطقة آمنة” لإعادة توطين بعض من 3.6 مليون لاجئ سوري تستضيفهم على أراضيها.
وكانت “المنطقة الآمنة” التي اقترحتها تركيا تمتد على مساحة 120 كيلومترًا وعمقها 30 كيلومترًا داخل سوريا. لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم الأحد إن المنطقة ربما تكون أوسع، حيث تمتد بين مدينتي الحسكة وكوبان على بعد 440 كم.
وقال أردوغان إن تركيا “لن توقف” الهجوم “بغض النظر عما يقوله أي شخص”.















