محتجون يشعلون القنصلية الإيرانية في النجف للمرة الثانية خلال أسبوع

أشعل متظاهرون مناهضون للحكومة النار في القنصلية الإيرانية في مدينة النجف جنوب العراق للمرة الثانية منذ أسبوع.

وجاء إضرام النار على الرغم من موافقة البرلمان العراقي في وقت سابق يوم أمس على استقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد شهرين من الاحتجاجات وعمليات القمع العنيفة التي قامت بها الشرطة والتي خلفت أكثر من 400 قتيل.

ويوم السبت، أضرم المتظاهرون النار في مدخل ضريح في النجف حيث أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وأظهرت لقطات فيديو مدخل ضريح الحكيم حيث كان المتظاهرون يهتفون ويصورونه على هواتفهم المحمولة.

وواصل العراقيون النزول إلى شوارع بغداد والجنوب ذي الأغلبية الشيعية في البلاد للمطالبة بمزيد من الوظائف، ووضع حد للفساد المستشري، وتحسين الخدمات العامة.

وقالت الشرطة ومصدر طبي إن قوات الأمن قتلت متظاهرًا وأصابت تسعة آخرين قرب جسر في العاصمة يوم الأحد.

وفي الناصرية، توفي اثنان من المتظاهرين يوم الأحد متأثرين بجراحهما التي أصيبوا بها في الاشتباكات السابقة مع قوات الأمن، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

“إيران خارج العراق”

وأشعلت حشود غاضبة في النجف النار في القنصلية الإيرانية يوم الأربعاء الماضي، وهتفوا “إيران خارج العراق”.

وينظر الكثير من العراقيين إلى إيران كداعم للمؤسسة الحاكمة في العراق.

وتمكن موظفو القنصلية من الفرار قبل اقتحام المتظاهرين للمبنى. في وقت سابق من نوفمبر، استهدفت القنصلية الإيرانية في كربلاء من قبل المتظاهرين.

وقالت وزارة الخارجية العراقية إن الهجمات السابقة على المباني الدبلوماسية الإيرانية “تهدف إلى الإضرار بالعلاقات التاريخية بين العراق وإيران”.

وألقت وزارة الخارجية الإيرانية باللوم على بغداد لفشلها في حماية القنصلية وطالبت باتخاذ إجراءات حاسمة ضد “المعتدين”.

وتمثل الاضطرابات الأخيرة، التي بدأت في 1 أكتوبر، التحدي الأكبر للعراق منذ أن استولى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مساحات واسعة من الأراضي العراقية والسورية في عام 2014.

ويقود الاحتجاجات الشبان الساخطين والعاطلين عن العمل ضد حكومة تدعمها إيران ويتهمون بتبديد ثروة العراق النفطية، بينما تتدهور البنية التحتية ومستويات المعيشة.

 

16 قتيلًا برصاص الأمن في العراق وإحراق القُنصلية الإيرانية في النجف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى