مسؤول يمني: الحصار السعودي على اليمن عقبة أمام السلام
انتقد نائب وزير يمني الحصار السعودي على اليمن، قائلاً إن الحصار يمثل عقبة رئيسية أمام أي تحرك محتمل لإحلال السلام بين الأطراف المتحاربة.
وأدلى حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ اليمنية، بهذه التصريحات، قائلاً إن التحالف والحصار السعودي على اليمن ضد عشرات الملايين من اليمنيين يُستخدم “كسلاح لانتزاع مكاسب سياسية وعسكرية”.
وذكرت شبكة المسيرة التلفزيونية اليمنية أنه ندد بمثل هذا العمل غير المشروع من قبل العدو الغازي ووصفه بأنه “عقبة رئيسية أمام السلام”.
وقال المسؤول اليمني: “كل حديث عن السلام سيبقى باهتًا. وكتب نائب الوزير اليمني في تدوينة على حسابه الرسمي على تويتر “كل الشكوك حول نوايانا تجاه المفاوضات ستبقى غير عادلة وغير مفهومة طالما استمر الحصار”.
شنت المملكة العربية السعودية وعدد من حلفائها الإقليميين – بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة – حربًا وحشية ضد اليمن في مارس 2015. وقد انطلقت الحرب المستمرة للقضاء على حركة أنصار الله اليمنية واستعادة نظام الحكم السابق المدعوم سعوديًا. عبد ربه منصور هادي إلى السلطة في اليمن.
كما خلف العدوان العسكري الذي تقوده السعودية مئات الآلاف من اليمنيين وتشريد الملايين.
كما تسبب الحصار السعودي على اليمن في خسائر فادحة في البنية التحتية للبلاد، حيث دمر المستشفيات والمدارس والمصانع.
ويشمل الحصار السعودي على اليمن إغلاق مطار صنعاء الدولي، الأمر الذي جعل من المستحيل وصول المواد الغذائية والطبية إلى الفقراء في البلد الذي مزقته الحرب.
اقرأ أيضًا: أعضاء في الكونغرس يطالبون السعودية بإنهاء حصار اليمن
ويندد زعيم حركة أنصار الله اليمنية برد فعل الأمم المتحدة “الضعيف” على الحصار الذي تقوده السعودية والمفروض على الأمة الفقيرة.
كما يفرض التحالف الذي تقوده السعودية حصارًا بحريًا شديدًا على اليمن، لا سيما على الحديدة، التي تعد بمثابة شريان حياة للأمة الفقيرة، منذ أغسطس 2015، بعد خمسة أشهر من بدء الحرب.
وقال العزي: “نذكر الجميع بأن الحصار المفروض على 40 مليون يمني هو إجراء مؤسف ومروع للغاية”.
ومع ذلك، فقد انتقلت القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية المتحالفة معها من قوة إلى قوة ضد الغزاة بقيادة السعودية، وتركت الرياض وحلفاءها في مستنقع في البلاد.
قال مسؤول يمني رفيع إن القوات اليمنية لن توقف هجماتها الانتقامية إلا بعد انتهاء الحرب السعودية والحصار.
ولقد أدى العدوان السعودي الغاشم إلى انتشار المجاعة والأمراض المعدية في جميع أنحاء البلاد.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 24 مليون يمني في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك 10 ملايين يعانون من مستويات شديدة من الجوع. كما تشير المنظمة العالمية إلى الوضع في اليمن باعتباره أسوأ أزمة إنسانية في العالم.















