منظمة العفو الدولية تطالب السعودية بالإفراج عن الخضري ونجله

طالبت منظمة العفو الدولية الاثنين السلطات السعودية بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين محمد الخضري ونجله هاني، المسجونين منذ أكثر من عام.

ووجهت المنظمة رسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز داعية فيها إلى إطلاق سراحهما بشكل فوري وإسقاط التهم الموجهة لهما.

وعقدت المحكمة الجزائية في السعودية الاثنين جلسة محاكمة ثانية للخضري (81 عاماً) وابنه (48 عاماً) بعد جلسة سابقة في مارس/ آذار الماضي.

واعتقل المواطنان الفلسطينيان خلال حملة اعتقالات طالت العشرات من المقيمين الفلسطينيين والأردنيين في السعودية أوائل العام الماضي.

وقالت منظمة العفو الدولية إن محاكمة الخضري ونجله باطلة، داعية السعودية إلى إسقاط التهم الموجهة لهما لعدم استنادها إلى أي أساس.

وأضافت أن الخضري وابنه هاني تعرضا لانتهاكات جسيمة لحقوقهما الإنسانية، بما في ذلك الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي.

وتابعت أن السلطات السعودية احتجزت الخضري ونجله بمعزل عن العالم الخارجي داخل الحبس الانفرادي.

ولم يحظ أي منهما بأي تمثيل قانوني منذ اعتقالهما.

وأوضحت منظمة العفو أن أول جلسة لمحاكمة الخضري ونجله أمام المحكمة السعودية جرت في شهر مارس/آذار الماضي.

وذلك بعد نحو عام من اعتقالهما، في محاكمة جماعية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بمكافحة الإرهاب في السعودية.

وجاءت المحاكمة سرية وفق قانونيين ومنظمات حقوقية على خلفية تهم ملفقة مشمولة بقانون مكافحة الإرهاب، وانتمائهم إلى حركة حماس.

وقالت المنظمة إن الخضري، وهو كبير في السن ومعرض لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

كما أنه يحتاج إلى عناية طبية فائقة وعلاجاً لمرض السرطان.

ومن المتوقع أن تتواصل محاكمات المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين خلال الأيام المقبلة وحتى منتصف الشهر المقبل.

ويتولى محمد الخضري، منصب ممثل حركة حماس بصفة سياسية لدى السعودية منذ عام 1992، وفق اتفاق ثنائي بين الجانبين.

وطالبت الحركة عدة مرات بإطلاق سراحهم وسعت مع وسطاء إلى إقفال هذه القضية، ولكن دون نتيجة حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى